|
- العمارة والتراث:
*
تمتاز البلدة بالبناء الحجري في أكثر من 95 % من بيوتها.
*
توسعت البلدة وتباعدت أطرافها في فترة وجيزة.
*
الحاجة إلى التوسع – خاصة قبل توسيع المخطط الهيكلي للبلدة، ومنع
سلطات الاحتلال بناء البيوت في أطراف البلدة – أدت إلى هدم وإزالة
البيوت القديمة للبناء مكانها.
*
ما بقي من البيوت القديمة ( بيوت العقد ) مهمل وبحاجة إلى عناية
ومحافظة ورتميم كجزء من الحفاظ على التراث القديم.
*
ضرورة المحافظة على ما تبقى من الأدوات المنزلية والزراعية القديمة
والعناية بها كجزء من التراث مثل الطواحين الحجرية وعدد حراثة
الأرض وغيرها من أطباق القش والسلال المختلفة.
بيوت
الــ 18:
وهي النواة الأول
للبلدة وعددها ستة أو سبعة بيوت، وسميت ببيوت الــ 18 نسبة إلى عدد
السكان. وغالبيتها موجودة الآن على تلة صغيرة عن يسار مدخل البلدة
مقابل عين الخلة ومن الضروري الاهتمام بها والمحافظة عليها.
المضايف والدواوين:
في البلدة
ثلاثة دواوين رئيسة
وهي:-
ديوان آل الأزعر،
ديوان آل الأقرع، ديوان آل العملة، وهو أقدمها بناءً.
وهناك أيضاً عدة
دواوين ومضايف
أخرى:
ديوان آل عابد، ديوان
آل نجم، ديوان آل جودة، ديوان آل شحروج، ديوان آل أبو زينة، ديوان
آل محمد الحسين.
وتقام كافة المناسبات
في هذه الدواوين، ويجتمع الأهالي فيها في أفراحهم وأتراحهم.
ولكل ديوان أدوات
للقهوة العربية – القهوة السادة – الخاصة به، وتصنع القهوة
بالطريقة التقليدية المعروفة.
يتميز الأهالي
بالتواصل وحب التعاون على الخير والمنافع العامة بشكل ملموس وظاهر،
ولشهر رمضان المبارك وموسم قطف الزيتون في البلدة طابعاً مميزاً
وخاصاً. |